مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

280

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فلمّا جاء الشّمر بالكتاب ، قال له ابن سعد : ويلك ! لا قرّب اللّه دارك ، وقبّح اللّه ما جئت به ، وإنّي لأظنّ أنّك الّذي نهيته ، وأفسدت علينا أمرا رجونا أن يصلح ، واللّه لا يستسلم حسين ، فإنّ نفس أبيه بين جنبيه . فقال الشّمر : أخبرني ما أنت صانع ، أتمضي لأمر أميرك ؟ وإلّا فخلّ بيني وبين العسكر ؛ قال له عمر : أنا أتولّى ذلك ولا كرامة لك ، ولكن كن أنت على الرّجّالة . وصاح الشّمر بأعلى صوته : أين بنو أختنا ؟ أين العبّاس وإخوته ؟ فأعرضوا عنه ، فقال الحسين : أجيبوه ولو كان فاسقا ، قالوا : ما شأنك ، وما تريد ؟ قال : يا بني أختي أنتم آمنون ، لا تقتلوا أنفسكم مع الحسين والزموا طاعة أمير المؤمنين يزيد ؛ فقال العبّاس : لعنك اللّه ولعن أمانك ، أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له ، وتأمرنا أن ندخل في طاعة اللّعناء وأولاد اللّعناء ؟ أيظنّ هذا الجلف الجافيّ ، أن يستهوي رجل الغيرة والحميّة إلى الخسف والهوان ، فيستبدل أبو الفضل الظّلمة بالنّور ، ويدع علم النّبوّة ينضوي إلى راية ابن ميسون ؟ . . . كلّا . « 1 »

--> ( 1 ) - روايت ديگر آن است كه شمر براي جدا ساختن أبو الفضل عليه السّلام وبرادرانش از اسوهء فضيلت : حضرت سيد الشّهدا عليه السّلام فرياد برآورد : « كجايند خواهرزادگان ما ؟ كجايند عباس وبرادرانش ؟ » اما قمر بني هاشم عليه السّلام وبرادرانش به وى پاسخى ندادند . اما حسين عليه السّلام فرمود : « جوابش گوييد ! هرچند كه فاسق است . » آنان فرمان امام را پذيرا شدند ونزد وى رفتند وبه أو گفتند : « چه مىخواهى ؟ » گفت : « اى خواهرزادگان من ! شما در أمان هستيد . خودتان را با حسين به كشتن مدهيد وطاعت أمير المؤمنين يزيد را گردن نهيد ! » عبّاس گفت : « خدا تو وامانت را لعنت كند ! آيا ما را أمان مىدهى وفرزند رسول خدا را امانى نباشد ؟ آيا ما را فرمان مىدهى كه طاعت ملعون وملعون‌زاده‌ها را گردن نهيم ؟ » شمر چون چنين ديد ، با خشم وغضب به لشگر خود بازگشت . اين پست رذل عنصر گمان كرد كه آن ستارگان زمين ، از نسل عبد المطلب ، با وعدهء أمان ودعوت به ترك يارى سيّد الشّهدا عليه السّلام ، عزمشان سست گشته وخواهان زندگى با يزيديان مىشوند . اما هيهات كه اين پليد به آرزوى خود برسد وبتواند به نيّت‌سوء خويش جامهء عمل بپوشاند وجوابي جز اين شنود كه : « لعنت خدا بر تو ! دستانت بريده باد ! لعنت بر امانت باد ! » -